ابن أبي شيبة الكوفي

487

المصنف

( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا خالد بن حرملة العبدي عن الوليد بن عمرو ابن أخي أبي نضرة أنه سأل الحسن عن الجف ، فقال : وما الجف ؟ قال : سقاء على ثلاث قوائم ، يوكى من أعلى ومن أسفله ، قال : لا بأس به . ( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال : قال عمر : إنا لنشرب هذا الشراب الشديد لنقطع به لحوم الإبل في بطوننا أن تؤذينا ، فمن رابه من شرابه شئ فليمزجه بالماء . ( 12 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال حدثني عتبة بن فرقد قال : قدمت على عمر فدعا بعس من نبيذ قد كاد يصير خلا ، فقال : اشرب ، فأخذته فشربته ، فما كدت أن أسيغه ، ثم أخذه فشربه ثم قال : يا عتبة ! إنا نشرب هذا النبيذ الشديد لنقطع به لحوم الإبل في بطوننا أن تؤذينا . ( 13 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام قال : أتي عمر بنبيذ زبيب من نبيذ زبيب الطائف ، قال : فلما ذاقه قطب فقال : إن لنبيذ زبيب الطائف لغراما ، ثم دعا بماء فصبه عليه فشرب وقال : إذا اشتد عليكم فصبوا عليه الماء واشربوا . ( 14 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبدة بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن قوما من ثقيف لقوا عمر بن الخطاب وهو قريب من مكة ، فدعاهم بأنبذتهم ، فأتوه بقدح من نبيذ فقربه من فيه ، ثم دعا بماء فصبه عليه مرتين أو ثلاثا فقال : اكسروه بالماء . ( 15 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن إبراهيم عن مجاهد قال : قال عمر : إني رجل معجار البطن أو مسعار البطن ، فأشرب هذا السويق فلا يلاومني ، وأشرب هذا اللبن فلا يلاومني ، وأشرب هذا النبيذ الشديد فيسهل بطني . ( 16 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو الأحوص عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة قال : كنت أشرب النبيذ مع أبي الدرداء وأصحاب رسول الله بالشام في الحباب بالعظام .

--> ( 7 / 12 ) العس : القدح الضخم . ( 7 / 15 ) معجار أو مسعار البطن : كبيرها